العودة   صوت الدعاة > ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ (المنتديات الاسلامية)~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ > السنة النبوية المطهرة
التسجيل التعليمات اجعل جميع المنتديات مقروءة
السنة النبوية المطهرة ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~سيرته ص وسيرة اصحابة وسيرة التابعين والصالحين ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أترك لكم كتابة العنوان???????????????????????????????????????/ (آخر رد :عيد أبو علام)       :: تالله ليس لها الا عمر (آخر رد :عيد أبو علام)       :: فضل (لا اله الا الله وحده لا شريك له) (آخر رد :maxike)       :: التنجيم وما حكمه (آخر رد :maxike)       :: حكم قول المرأه للشيخ انى احبك فى الله (آخر رد :maxike)       :: توبة العبد محفوفة بين توبتين من الله (آخر رد :عفوك ربى)       :: القرم من النسيان إلى الفقدآن (آخر رد :الاء)       :: انتهاك المقدسات سلسلة لا تنتهي (آخر رد :عفوك ربى)       :: مزامير الشيطان عدو الانسان !! (آخر رد :عفوك ربى)       :: وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ (آخر رد :قسّام صقر)       :: ماذا لو فقدتُ حب الله عز وجلَّ لي ما تظنون أني فاعل ...! (آخر رد :عفوك ربى)       :: قـلــبٌ بـحـاجــة إلــى Delete (آخر رد :عفوك ربى)       :: nive (آخر رد :maxike)       :: حجاب 2008 × (آخر رد :عيد أبو علام)       :: مفتاح الجنة (آخر رد :عفوك ربى)      


الحب في بيت سيدنا جميعا
إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-01-08, 07:00 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو






اقرء دعائى وزد حسناتى

رسالتى

المستوى

 8 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 185

النشاط 29 / 286
المؤشر 40%

 

اخر تواجد

24-02-08

الداعية المفضل

زهرة121 غير متواجد حالياً


Icon38 الحب في بيت سيدنا جميعا

الحــــب في بيت رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

أن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب! تحت راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية والسياسية..يبقى الحب في الإسلام هو الشعار المنبوذ، فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في حبه لزوجاته، مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!

حرب لا تخلو من حب!
لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد(رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته، فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر)فرأيت النبي يجلس عند بعيره،فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)، فلم يخجل الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية، بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد..

فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم يسابقها..وليست مرة واحدة بل مرتين.. وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها،فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم)كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن(أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).

حب بصوت عالي!
وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم،نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع.
فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري). وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت:"أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي ( صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها،حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)،فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).

يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله كان يجيد طبخ المرق،فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) طبقاً ثم جاء يدعوه،فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام، وهو ما فعله الجار في النهاية!

خير الرومانسية!
وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع بها أي انسان في جوار رسول الله، فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية .فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقهاويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء،بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم "خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).
وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في إناء واحد،
فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي،وعنها قالت:"كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى الله عليه وسلم) فيضع فاه (فمه) على موضع في (فمي) ". (رواه مسلم والنسائي).
وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:" كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).
وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يبقى ويستمر فعن ابن عباس قال: "وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن.فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).

بيت النبوة
وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين كان الرسول المحب خير معين لزوجاته.. فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته. فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصنع في بيته؟قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري). وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعمل في بيته؟ قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".
وظل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها،فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع،وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها .

حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول: "ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة،
وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها،وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة،
فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم هذا هو نبينا الكريم أعظم خلق الله وهذا هو سلوكه فى معاملة المراة ومعاملة زوجاته فهل يوجد فى جميع البشر خير منه.
منقول







رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


All times are GMT +2. The time now is 10:03 PM.


صوت الدعاة

جميع الحقوق محفوظة لشبكة صوت الدعاة الاسلامية