الخط العربي يلفت الأنظار في معرض دولي متخصص في دبي
ورش عمل ومحاضرات بمشاركة 47 خطاطا وخطاطة من تسع دول
تعرض فيه 165 لوحة تمثل مختلف أنواع الخط العربي مثل: «الثلث» و«الثلث الجلي» و«التعليق» و«التعليق الجلي» و«النسخ» و«الديواني» و«الديواني الجلي» و«الكوفي» بأنواعه و«الخط الحديث» و«خط الأجازة»
الموضوع:
لكل الفنون محبوها وهواتها، إلا أن الخط العربي يكاد يجمع بين كافة المشارب في الاهتمام بتفاصيل هذا الفن الأصيل، حتى أن كثير من محبيه هم ليسوا من العرب أساسا، ومع ذلك تجدهم يهتمون به ويبحثون عن الجديد في روائعه التي لا تتوقف، وينهل منها الكثير منذ قرون طويلة.
دبي أرادت أن تعيد شيئا من البريق لهذا الفن العربي القديم والحديث في آن واحد، فأقامت معرضا دوليا كبيرا، تحت رعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي تحت اسم معرض دبي الدولي لفن الخط العربي، وينظمه المعرض مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، ويشارك فيه 47 خطاطا وخطاطة من تسع دول هي دولة الإمارات العربية المتحدة والعراق وتركيا وإيران وسورية والسودان وفلسطين والبوسنة وبنجلاديش، يعرضون 165 لوحة تمثل مختلف أنواع الخط العربي مثل: «الثلث» و«الثلث الجلي» و«التعليق» و«التعليق الجلي» و«النسخ» و«الديواني» و«الديواني الجلي» و«الكوفي» بأنواعه و«الخط الحديث» و«خط الأجازة». وإذا كانت النسخة الحالية من المعرض هي النسخة الخامسة له، فإنه يعد واحدا من أهم الفعاليات التي تقام في دبي كل عام وتلقى اهتماما وترحيبا من المجتمع الثقافي.
وتتميز الدورة الحالية للمعرض بوجود ثلاثة أجنحة، يمثل الأول الاتجاه التقليدي للخط ويشارك فيه 22 خطاطا، ويمثل الثاني الاتجاه الحديث الذي يعرض لأول مرة هذا العام ويشارك فيه سبعة خطاطين، أما الثالث فهو جناح الخطاطين العراقيين ويضم 18 خطاطا.
ويلمح الزائر للمعرض نماذج من الخط العربي تحمل عنوان (الخط العربي في العمارة وتخطيط المدن)، وتمثل مساهمة من الخطاطين في النهضة العمرانية التي تشهدها دبي، فأتت أفكارهم الجديدة في مجالات تطبيق الخط العربي في مشاريع دبي المستقبلية مع دراسات هندسية وتقنية لهذه التطبيقات في الجزر والبحيرات وقنوات المياه والمجمعات السكنية والأبراج إلى جانب الحدائق والديكور الداخلي. وينظم المعرض أربع محاضرات حول تاريخ الخط ودراسات نقدية وتراجم بالإضافة إلى أربع ورش عمل في خط الثلث والخط الديواني وخط التعليق وإعداد الورق المجزع .
أما عن ورش العمل فالأولى للخطاط أحمد جوكتان وهي مخصصة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة فن الخط العربي، والثانية للخطاط التركي محمد أوزجاي، الذي فاز بست جوائز عالمية وتشرف بكتابة المصحف الشريف عام 1992 وشارك في العديد من المعارض الدولية في كل من الكويت وطهران وتونس والدوحة والشارقة وطوكيو ودبي، ونظم ورشة عمل في معهد أمير ويلز للفنون الإسلامية في لندن. كما ستقام ورشتا عمل لكل من الخطاط صاواش جويك من تركيا والخطاط علي شيرازي من إيران.
منقول من:
جريدة
«الشرق الأوسط»
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله الا انت استغفرك واتوب اليك