بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و</SPAN> </SPAN></SPAN>الصلاة و السلام على أشرف خلق الله</SPAN> </SPAN></SPAN>سيدنا و حبيبنا محمد النبي العربي الأميّ و على رضــي الله على صحابته الغــرّ </SPAN></SPAN>الميامين و من تبعهم بإحسان الى يوم الدّين و بعد.......اخواني أعضاء و رواد </SPAN></SPAN>منتدانا الغالي </SPAN></STRONG></STRONG>
تحية طيبة</STRONG></SPAN></STRONG>
و بعــــد</STRONG></SPAN></STRONG>
</STRONG>
</STRONG>
حقيقة اني لا أجد بم أكتب ، و صراحة أعرف ان كمن ينادي في ميت لا يسمع، و لا أنكر اني مهما كتبت و مهما خطت الانامل فلا يمكن أن أزعزع شعرة في آخر مسؤول عن قطاع التربية و التعليم في الوطن العربي و لكن حالي مثل حال تلك السحلية ذاك الحيوان الزاحف الصغير تقتله و لكن يبقى ذنبه حي يتحرك لوقت آخر ، </STRONG>
أعترف ان مداد قلمي جُف و لم يعد يسيل مدرارا كما عودتكم لأن الافكار تتلاشى من راسي لتحل محلها أفكار لا تغني و لا تسمن من جوع و لكن الواقع المعاش يحتم علي أن أقول لكل من يهمه الأمر المعلم ليس ذلك الكائن البشري الذي يركض وراء العلاوات و الحوافز لا نشجت منكم حقوقنا نطالب بها فقط .</STRONG>
المواطنون البعيدون عن آلام هذا المعلم يتساءلون ماذا ينقصه حتى يشتكي طول الوقت و لن يرضى أبدا و لو ملك مال قارون أقول لهم ببساطة أو كان المعلم يشتكي في السبعينات ؟ او لم يكن نفسه ذاك الشخص المرتدي لمئزره و الحامل لقطع الطبشور .</STRONG>
لم يتغير و انما فرض عليه التغيير و أجبر على التأوه و الصراخ . فقد فُقّر الى ما تحت مستوى المعيشة المطلوبة ، و أرادوا اهانته بالتحكم في لقمة عيشه ، لكن هيهات هيهات ان يتملكوا نواصينا ....</STRONG>
أرادوا تخريب الأجيال و جعلهم يتمردون على معلميهم و اساتذتهم فترى الطالب لا يرى في معلمه أو معلمته الا آلة تسجيل يشغلها متى شاء و يوقفها حينما يريد و لكن لن يفلح الساحر مهما أتى و يبقي المعلم شمعة تضيئ درب التائه في الظلام الدامس.</STRONG>
عذرا و عفوا ... هذا ما بقي من الحبر الذي استعرته و الى ان يتهيأ حبر آخر و من نوع آخر و بلون آخر أقول لكم دمتم في الرعاية الإلهية</STRONG>
أخوكم شهاب الحمادي