السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حين تصفحى لاحد المواقع العربية قرأت هذا الخبر وحبت اعرضه عليكم لمناقشة الامر
{{{{{{{}}}}}}}}
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- رأى خبراء عرب أنالكتاب العربي يواجه أزمة تتعدد مظاهرها في سوء التوزيع وضعف القدرات التسويقية،إضافة الى فرض جمارك وضرائب ورقابة مبالغ فيها، إلى جانب استيراد الورق والأحباروالمطابع من الخارج.
وأشار هؤلاء الخبراء فى تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية، إلى إهدار حقوقالمؤلفين فى معظم البلدان العربية وسطو بعض الناشرين على حقوق مؤلفي الكتب كأبرزمشكلات الكتاب العربي.
وأكدوا أن إحصاءات عالمية تشير الى أن معدل قراءة الفرد العربي على مستوى العالمهو ربع صفحة، بينما يصل متوسط قراءة الأمريكي إلى 11 كتابا والبريطاني إلى 7كتب.
وتقدر الإحصائية أن متوسط القراءة لدى الفرد العربي في السنة، مقارنة بالقارىءالعالمي، لا تتجاوز النصف الساعة.
وأعاد رئيس اتحاد الناشرين العرب ابراهيم المعلم أزمة صناعة الكتاب العربي الىأن كافة المواد الأولية اللازمة مستوردة من الخارج سواء الورق أو الأحبار أو آلاتالطباعة، إضافة إلى ارتفاع أسعار هذه الخامات والمعدات.
وذكر أن الكثير من الدول العربية يفرض ضرائب ورسوما جمركية مرتفعة مطالبا بالغاءهذه الضرائب.
وحث على الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة فى القراءة للطفل لافتا إلى قلةالمكتبات العامة التي تقدم القراءة المجانية فى الدول العربية باعتبارها إحدىمشكلات صناعة الكتاب والمعرفة.
أما أمين اتحاد الناشرين المصريين محمد عبد اللطيف فاعتبر أن مشكلات صناعةالكتاب تتمثل في غياب الشفافية والمعلومات الدقيقة عن حجم الأزمة وسوء التوزيع وضعفمهارات التسويق.
ولفت إلى انتشار الأمية وتدني المستوى الثقافي مطالبا بإنشاء منظومة تسويقوتوزيع عربية بشكل علمي، معتبرا أن فرض رقابة على الكتاب العربي يعيق وصولالمعلومات والمعرفة إلى القارىء العربي.
ورأى رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب ناصر الأنصاري أن حماية الملكيةالفكرية للكاتب والمبدع يجب أن تكون الهم الأول للحكومات العربية منتقدا انتشارظاهرة نشر كتب المؤلفين العرب دون الحصول على إذنهم وحماية حقوقهم.
والمناقشة ستدور حول الاتى
كيف يمكن تطوير الفكر العربى باتاحة القراءة لهم