(بسم الله الرحمن الرحيم)
والصلاة والسلام على أطهر خلق ربي والمرسلين وعلى آل بيته الطاهرين.
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمـالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [الحشر:18].
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70، 71].
أمَّا بعد:
ماذا أعددنالهم
ماذا أعددنا ليوم تنقلب فيه أمريكا وبريطانيا على أية دولة أخرى من الدول العربية والإسلامية ؟ فتتهم سوريا بمساعدتها لرجال المقاومة الفلسطينية، في دفاعهم المشروع عن بلادهم ، وتتهم إيران بدفاعهم المشروع عن بلادهم ، وتتهم لبنان بمراعاتها لحزب الله في جهاده لاستعادة ما تَبَقَّىٰ من أراضي لبنانية تحت الاحتلال الإسرائيلي ، وتتهم مصر، والسعودية، والسودان بالاضطهاد الديني للأقليات فيهم أو بانتهاكهم لحقوق الإنسان وغياب الديمقراطية عنهم ، وتتهم ليبيا بتمويل المنظمات الإرهابية ، وتتهم الجزائر باتساع نشاط المتطرفين فيها ، وتتهم كل دولة بما تتبناه من أيديولوجيات أو توجهات سياسية معنية ، كما لو كانت هذه الأيديولوجيات وهذه التوجهات جرم يُعَاقِبُ عليه القانون ، فتدور عليها الدائرة وتتعرض للعدوان الثنائي الأمريكي البريطاني؛ بل وقد يتطور العدوان ليصير ثلاثيًّا أو رباعيًّا بتحالف دولة أو أكثر من الدول التي تُكِنُّ عداوة للإسلام وللمسلمين .
ماذا أعددنا لكي يستجاب دعاؤنا بنصرة إخواننا في العراق وفى فلسطين وفى الصومال وفى البوسنة وفى الشيشان وفى أفغانستان وفى كشمير، وما الذي غفلنا عنه حتى لا يستجاب لدعائنا. قال تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِيْ عَنِّي فَإِنِّي قَرِيْبٌ أُجِيْبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيْبُوْا لِيْ وَلْيُؤْمِنُوا بِيْ لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُوْنَ" (سورة البقرة آية 186) .
ماذا أعددنا لينصرنا الله على عدونا كما وعدنا في قوله تعالى "يَآ أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرُكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" (سورة محمد آية رقم7) وكما في قوله تعالى (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ)سورة الروم آية 48
لمن نعد شىء لاللإسلام ولى إلى المسلمين يقول الشاعر:دارآمتى ماأضحكت فى يومها أبكت غدآقبحآلهامن داري...
قال تعالى في سورة يونس آية 103 (كَذٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِيْنَ) ، وقوله تعالى (إنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِيْنَ آمَنُوْا) سورة الحج آية 38. النصر سيتحقق بأذن الله وبمشيئته ولكن الطريق إليه شاق ويحتاج لإعداد العدة له . فهل نبدأ في إعدادها ؟ قال تعالى (وَأَعِدُّوْا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَّ مِنْ رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُوْنَ بِه عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِيْنَ مِنْ دُوْنِهِمْ لاَ تَعْلَمُوْنَهُمْ اللهُ يَعْلَمُهُمْ) سورة الأنفال آية 60
أيها المسلمون إننا فى كل يوم نقتل إخوتنا الشيعة العرب الشرفاء ونقتل إخوتنا السنة الشرفاء
حتى صار الحقد فيما بيننا متوارث عبرألأجيال وهذا سببنا كلنا دون إستثناء
إلى متى نقتل بعضنا ألانستطيع أن نتجاوز كل خلافاتنافوالله إننا فى عصر الجاهلية
عودوإلى كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم سيروعلى خطاه
المسلمون يقتلون فى كل بقاع العالم والله هذه حرب ضد ألإسلام
إتقوالله منذعهد الصحابة بدأنا فى خلق الفتن والفرقى فيمابيننا ألآيكفيناإراقة دماء المسلمين لازلنا على تفكيرالجاهلية
الغرب تصالح مع أبناء جلدة رغم إختلاف طوائفهم ولغاتهم ونحن قرآننا عربيآورسولنا صلى الله عليه وسلم عربيآ لماذا لاننسى ونبداء معنآدون كراهية وحقد
إننا أضعنا مجدآصاغه لنا نبينا صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين وصحابة رضوان الله عليهم أجمعين .
كل مسلم يسأل نفسه ألم نكتفى من هتك عرضنا وقتل أمهاتنا وشيوخنا
إن هذه لحربآشعواء
بدأت فى فلسطين وإلى يومنا هذا يقوم أحفاد القردة والخنازيرحفرأنفاق تحت المسجد ألأقصى
مرورآ بأفغانستان والعرآق واشيشان والوسنة والصومال وألأن يهددون إيران وسوريا رغم إختلاف المذاهب بيننا لانزال مسلمون موحدون لله عزوجل.
أوقفو إحتقان دماء المسلمين وإعملو ليوم الحساب لعل الله يرحمنا برحمة
قال تعالى(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما) (النساء 93).
يحرص الاسلام على توضيح حرمة دم المسلم على المسلم في مواقع كثيرة فنجد في القران الكريم الكثير من الايات التي تبين حرمة دم المسلم وعظم جريمة استباحته عند اللة عز وجل, بل انه في الاحاديث النبوية الشريفة التي لا تختلف عليها المذاهب الاسلامية, تبين السيرة النبوية الشريفة ان دم المسلم على المسلم حرام, مهما كانت الظروف, وفي اي زمن كان,وفي اي مناسبة كانت, عدا ما يتم من قصاص شرعي وهذا امر نظن انه ليس عليه خلاف اذا اتخذ من خلال الانظمة القانونية.....
وأفاد الحديث عظم حرمة دم المسلم وتحريم قتله لأي سبب من الأسباب مهما أخل بالواجبات وفعل من الكبائر إلا ما دل الشرع عليه ،
فلا يحل لأحد التعرض للمسلم وانتهاك حرمته ، والإستخفاف بدماء المسلمين واستباحتها من طريقة الخوارج قاتلهم الله ، وفي سنن النسائي عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم".هذافيمابيننا...
ولن نستطيع أن نجارى أعداء ألإسلام في أسلحتهم الفتاكة التي تتطور بين الفينة والأخرى ، فقد مَنَّ اللهُ علينا بسلاح الإيمان وسلاح الاستشهاد وهما ركيزتان في النصر عليهم ، فالعمليات الاستشهادية هي التي ستزلزل كيانهم ، وتقلق مضاجعهم ، وتزرع الرعب والخوف في قلوبهم ، وتجعلهم يفرون فر الجرذان . وطالما هم الذين بدأونا بالغزو وطالما هم الذين أجبرونا على قتالهم ، فيجب علينا الصمود أمامهم مهما كلفنا الأمر وليشهدوا بسالة منا وشجاعة في الذود عن أوطاننا وأعراضنا ، ولا نُوَلِّهم الأدبارَ قال تعالى (يَآ أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا إِذَا لَقِيْتُمُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا زَحْفًا فَلاَ تُوَلُّوهُم الأَدْبَارَ وَمَنْ يُّوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَه إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْمُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللهِ وَمَأْوٰـه جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيْرُ) سورة الأنفال آية 15 و 16 . فحينما جاء الغرب الصليبي الزاحف يحمل في صدره حقدًا أسود على الإسلام وأهله وطمعًا في خيرات بلاده ، ساعده على ذلك غفلة المسلمين...
ويحب علينا نصرة المسلمين ولو باالدعاء لهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة" ثم قرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم}. وقال صلى الله عليه وسلم:
"أفضل العبادة الدعاء"، وقال عليه الصلاة والسلام: "ليس من شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء"، وعنه صلى الله عليه وسلم قال:
"لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر".
فما أشد حاجتنا إلى الدعاء! بل ما أعظم ضرورتنا إليه خاصة في هذه الأيام التي يتعرض فيها إخواننا المسلمين إلى القتل والدمار والإبادة الجماعية التي لم يسبق لها مثيل!.
حسبناالله ونعم الوكيل على أمة تخلت عن دينهاوأتبعت خطوآت الشيطان .......
فلندعوا لسائرالمسلمين لعل الله يستجيب دعانا .
اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك , يا قوي يا قادر
اللهم أذل الدول الكافرة المحاربة للإسلام والمسلمين ,
اللهم أرسل عليهم الرياح العاتية , والأعاصير الفتاكة , والقوارع المدمرة
والأمراض المتنوعة , اللهم أشغلهم بأنفسهم عن المؤمنين
اللهم لا تجعل لهم على مؤمن يدا وعلى المؤمنين سبيلا
اللهم أتبعهم بأصحاب الفيل وأجعل كيدهم في تضليل
اللهم أرسل عليهم طيراً أبابيل , ترميهم بحجارة من سجيل
اللهم خذهم بالصيحة وأرسل عليهم حاصبا
اللهم صب عليهم العذاب صبا , اللهم أخسف بهم الأرض
وأنزل عليهم كسفاً من السماء اللهم أقلب البحر عليهم نارا ، والجو شهباً وإعصارا
اللهم أسقط طائراتهم ، اللهم دمر مدمرا تهم ، وأجعل قوتهم عليهم دمارا
يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم .
اللهم أن بالمسلمين من الجهد والضنك والضيق والظلم مالا نشكوه إلا إليك
لا اله إلا الله العظيم الحليم , لا اله إلا الله رب العرش الكريم
لا اله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم
(( اللهم أهلك المقاتلين بكفرهم وأخرج منهم المسلمين سالمين غانمين يا رب العالمين ))
وفى الختام نصلى ونسلم على نبيناصلى الله عليه وسلم
ولاتنسونا من الدعاء
Maxike