العودة   صوت الدعاة > ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ (المنتديات الاسلامية)~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ > القران الحكيم
التسجيل التعليمات اجعل جميع المنتديات مقروءة
القران الحكيم ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~تلاوات قرأنية,علوم القران ,الاعجاز العلمى فى القران ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: |\| ماحكم وضع القران عالسجادة |\| (آخر رد :maxike)       :: قووووووووم انت لسه قااااعد مستنى اااايه !! (آخر رد :maxike)       :: المشتاقون إلى الجنة (آخر رد :maxike)       :: المفاضلة بين الصحابة (آخر رد :maxike)       :: سمعتم اخر خبر 00ادخل وانت تعرف؟؟ (آخر رد :maxike)       :: مبادرة صلح (آخر رد :maxike)       :: بدعة سب الصحابة (آخر رد :maxike)       :: تحذيرات هامة (آخر رد :maxike)       :: موقف المسلم من الفتنة والقتال الذي دار بين الصحاب (آخر رد :maxike)       :: عايزين الجنه ادخلوا وشوفوا (آخر رد :عفوك ربى)       :: أهل السُنّه وأهل البِدعه (آخر رد :maxike)       :: الصحابة أمان للأمة (آخر رد :قسّام صقر)       :: اللغز الفقهي الأول " أبحث واستفيد " (آخر رد :درر دعـويــة)       :: رساله من أخت خارج المنتدى أرجو تثبيت وجودك ؟ (آخر رد :درر دعـويــة)       :: اخر فضيحة !!! (آخر رد :عفوك ربى)      


((ذكرى لمن كان له قلب )) ــ الجزء الخامس
إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-05-08, 10:07 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو





اقرء دعائى وزد حسناتى

من قال : (سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة ) لأن اقول : سبحان الله والحمدالله ولا إله الا الله والله واكبر . احب إلي مما طلعت عليه الشمس .
رسالتى الدعوة الي الله

المستوى

 25 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 246 / 615

النشاط 270 / 1080
المؤشر 60%

 

اخر تواجد

05-07-08

الداعية المفضل

الامام الشافعي/ عائض القرني

شهاب الحمادي غير متواجد حالياً


افتراضي ((ذكرى لمن كان له قلب )) ــ الجزء الخامس

مازلنا متواصلون بعون الله بهذا التذكيرإما أن يكون تفسير
أوطرح آيات مهمه متشابهه أو موضوع به آيات وهاكذاعملاً
بقوله تعالى : ((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ))
أستوقفتني هذه الآيات من سورة الزمر فأردت أن أفسرها لنستفيد منها جميعاً مع العلم هذاالتفسير بحث منقول للفائدة وبالله التوفيق




(( سعة مغفرة الله بغفرانه الذنوب وقبوله التوبة))




{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53)وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ(54)وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ(55)أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ(56)أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُمِنَالْمُتَّقِينَ(57)أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَمِنَالْمُحْسِنِينَ(58)بَلَى قَدْ جَاءتْكَءاياتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَمِنَالْكَافِرِينَ(59)





{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} أخبر يا محمد عبادي المؤمنين الذين أفرطوا في الجناية على أنفسهم بالمعاصي والآثام {لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} أي لا تيأسوا من مغفرة الله ورحمته {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} أي إنه تعالى يعفو عن جميع الذنوب لمن شاء، وإِن كانت مثل زبد البحر {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} أي عظيم المغفرة واسع الرحمة، وظاهر الآية أنها دعوة للمؤمنين إلى عدم اليأس من رحمة الله لقوله {قُلْ يَا عِبَادِي} وقال ابن كثير: هي دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإِنابة، وإِخبارٌ بأن الله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} أي ارجعوا إلى الله واستسلموا له بالطاعة والخضوع والعمل الصالح {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ} من قبل حلول نقمته تعالى بكم {ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ } أي ثم لا تجدون من يمنعكم من عذابه {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} أي اتبعوا القرآن العظيم، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والزموا أحسن كتاب أنزل إليكم فيه سعادتكم وفلاحكم {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} أي من قبل أن ينزل بكم العذاب فجأة وأنتم غافلون، لا تدرون بمجيئه لتتداركوا وتتأهبوا {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ} أي لئلا تقول بعض النفوس التي أسرفت في العصيان {يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} أي يا حسرتي وندامتي على تفريطي وتقصيري في طاعة الله وفي حقه، قال مجاهد: يا حسرتا على ما ضيعت من أمر الله {وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ} أي وإِنَّ الحال والشأن أنني كنت من المستهزئين بشريعة الله ودينه، قال قتادة: لم يكفه أن ضيَّع طاعة الله حتى سخر من أهلها {أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُمِنَالْمُتَّقِينَ} "أو" للتنويع أ ي يقول الكافر والفاجر هذا أو هذا، والمعنى لو أن الله هداني لاهتديت إلى الحق، وأطعت الله، وكنت من عباده الصالحين، قال ابن كثير: يتحسر المجرم ويودُّ لو كان من المحسنين المخلصين، المطيعين لله عزَّ وجل {أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَمِنَالْمُحْسِنِينَ} أي أو تقول تلك النفس الفاجرة حين مشاهدتها العذاب لو أنَّ لي رجعةً إلى الدنيا لأعمل بطاعة الله، وأُحسن سيرتي وعملي {بَلَى قَدْ جَاءتْكَءاياتِي} هو جواب قوله {لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} والمعنى بلى قد جاءك الهدى من الله بإِرساله الرسل، وإِنزاله الكتب {فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَمِنَالْكَافِرِينَ} أي فكذبت بالآيات، وتكبرت عن الإِيمان، وكنت من الجاحدين، قال الصاوي: إن الكافر أولاً يتحسر، ثم يحتج بحجج واهية، ثم يتمنى الرجوع إلى الدنيا، ولو رُدَّ لعاد إلى ضلاله كما قال تعالى {ولو رُدُّوا لعادوا لما نهوا عنه وإِنهم لكاذبون}.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ





(( مآل الأشقياء والسعداء ))




وَسِيقَ الَّذِينَ كفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْءاياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ(71)قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ(72)وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ(73)وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُمِنَالْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ(74)وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75)}.






ثم فصَّل تعالى مآل كلٍ من الأشقياء والسعداء فقال {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا} أي وسيق الكفرة المجرمون إلى نار جهنم جماعاتٍ جماعات، كما يساق الأشقياء في الدنيا إلى السجون {حَتَّى إِذَا جَاءوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} أي حتى إِذا وصلوا إليها فتحت أبواب جهنم فجأة لتستقبلهم {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْءاياتِ رَبِّكُمْ}؟ أي وقال لهم خزنة جهنم تقريعاً وتوبيخاً: ألم يأتكم رسلٌ من البشر يتلون عليكم الكتب المنزلة من السماء؟ {وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا}؟ أي ويخوفونكم من شر هذا اليوم العصيب؟ {قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ} أي قالوا بلى قد جاءونا وأنذرونا، وأقاموا علينا الحجج والبراهين، ولكننا كذبناهم وخالفناهم لما سبق لنا من الشقاوة، قال القرطبي: وهذا اعتراف منهم بقيام الحجة عليهم، والمراد بكلمة العذاب قوله تعالى{لأملأنَّ جهنم من الجنَّة والناس أجمعين} {قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا} أي قيل لهم ادخلوا جهنَّم لتصلوا سعيرها ماكثين فيها أبداً، بلا زوال ولا انتقال {فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} أي فبئس المقام والمأوى جهنم للمتكبرين عن الإِيمان بالله وتصديق رسله {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} أي وسيق الأبرار المتقون لله إلى الجنة جماعاتٍ جماعات راكبين على النجائب، قال القرطبي: سوقُ أهل النار طردُهم إليها بالخزي والهوان، كما يفعل بالمجرمين الخارجين على السلطان، وسوقُ أهل الجنان سوقُ مراكبهم إلى دار الكرامة والرضوان، لأنه لا يُذهب بهم إلا راكبين، كما يفعل بالوافدين على الملوك، فشتَّان ما بين السوقين {حَتَّى إِذَا جَاءوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} أي حتى إِذا جاءوها وقد فتحت أبوابُها كقوله تعالى {جنّاتُ عَدْنٍ مفتَّحةً لهم الأبوابُ} قال الصاوي: والحكمةُ في زيادة الواو هنا "وفُتحت" دون التي قبلها، أن أبواب السجون تكون مغلقة إلى أن يجيئها أصحاب الجرائم، فتفتح لهم ثم تُغلق عليهم، بخلاف أبواب السرور والفرح فإِنها تفتح انتظاراً لمن يدخلها فناسب دخول الواو هنا دون التي قبلها {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} أي وقال لهم حراس الجنة: سلامٌ عليكم أيها المتقون الأبرار {طِبْتُمْ} أي طهرتم من دنس المعاصي والذنوب، فادخلوا الجنة دار الخلود، قال البيضاوي: وجواب "إذا" محذوف، للدلالة على أنَّ لهم من الكرامة والتعظيم، ما لا يحيط به الوصف والبيان، قال ابن كثير: وتقديره إِذا كان هذا سُعِدوا، وطابوا، وسُرّوا وفرحوا بقدر ما يكون لهم من النعيم {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} أي وقالوا عند دخولهم الجنة واستقرارهم فيها: الحمد لله الذي حقَّق لنا ما وعدنا به من دخول الجنة، قال المفسرون: والإِشارة إلى وعده تعالى لهم بقوله {تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقياً} {وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُمِنَالْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ} أي وملَّكنا أرض الجنة نتصرف فيها تصرف المالك في ملكه وننزل فيها حيث نشاء، لا ينازعنا فيها أحد {فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} أي فنعم أجر العاملين بطاعة الله الجنة {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} أي وترى يا محمد الملائكة محيطين بعرش الرحمن، محدقين به من كل جانب {يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} أي يسبحون الله ويمجدونه تلذذاً لا تعبداً {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ} أي وقُضي بين العباد بالعدل{وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أي وقيل الحمد لله على عدله وقضائه، قال المفسرون: القائل هم المؤمنون والكافرون، المؤمنون يحمدون الله على فضله، والكافرون يحمدونه على عدله، قال ابن كثير: نطق الكون أجمعه، ناطقه وبهيمه، لله رب العالمين بالحمد في حكمه وعدله، ولهذا لم يسند القول إلى قائل، بل أطلقه فدل على أن جميع المخلوقات شهدت له بالحمد.


نسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون ممن يستمعون



القول فيتبعون أحسنة






التوقيع


للتوصل معى الاعضاء


 
من مواضيعي في المنتدي
0 البديل عن youtube بالداخل *** بالصور
0 *i||. العناية بصحة فم وأسنان الأطفال.||i*
0 المصحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــف الرقمي
0 الجزيرة تعتذر لمشاهديها عن الإساءة للإسلام بالاتجاه المعاكس
0 █ الأنـوار في سيرة النبي المختــار █




رد مع اقتباس
قديم 01-05-08, 07:58 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو






اقرء دعائى وزد حسناتى

رسالتى

المستوى

 16 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 197 / 395

النشاط 108 / 212
المؤشر 82%

 

اخر تواجد

11-06-08

الداعية المفضل

محمد العريفي + عمرو خالد + عبدالمجيد الزنداني

نجم الشمال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ((ذكرى لمن كان له قلب )) ــ الجزء الخامس

مشكور يا غالي وبارك الله فيك







التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

صحيح إن البحر في بعض الاحيان غدار ---- لكن أوفى من الصديق في كتم الاسرار

 
من مواضيعي في المنتدي
0 أخطاء يقع فيها بعض المرضى
0 متى يستجيب الله الدعاء ؟؟؟؟؟؟؟؟
0 كيف يسود الحب والود بين أبنائك؟
0 |&|الجنين ونشأة الإنسان بين العلم والقرآن|&|
0 أكبر وأقوى مكتبة برامج اسلامية عــبر بـــــرامج الانترنت




رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


All times are GMT +2. The time now is 10:37 AM.


صوت الدعاة

جميع الحقوق محفوظة لشبكة صوت الدعاة الاسلامية