العودة   صوت الدعاة > ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ (المنتديات الاسلامية)~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ > القران الحكيم
التسجيل التعليمات اجعل جميع المنتديات مقروءة
القران الحكيم ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~تلاوات قرأنية,علوم القران ,الاعجاز العلمى فى القران ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اللغز الفقهي الأول " أبحث واستفيد " (آخر رد :درر دعـويــة)       :: المشتاقون إلى الجنة (آخر رد :درر دعـويــة)       :: رساله من أخت خارج المنتدى أرجو تثبيت وجودك ؟ (آخر رد :درر دعـويــة)       :: قووووووووم انت لسه قااااعد مستنى اااايه !! (آخر رد :عفوك ربى)       :: اخر فضيحة !!! (آخر رد :عفوك ربى)       :: الصحابة أمان للأمة (آخر رد :قسّام صقر)       :: عايزين الجنه ادخلوا وشوفوا (آخر رد :اللهم رضاك والجنة)       :: اللغز الفقهي الثاني (أبحث واستفيد) (آخر رد :درر دعـويــة)       :: النظر للاعمال (آخر رد :قسّام صقر)       :: أصعب الاعمال (آخر رد :قسّام صقر)       :: أهل السُنّه وأهل البِدعه (آخر رد :قسّام صقر)       :: دُعاء (آخر رد :قسّام صقر)       :: صحوة ألأمة ألإسلامية (آخر رد :قسّام صقر)       :: افرااااااااااااج!!!!!!! (آخر رد :اللهم رضاك والجنة)       :: مشاهد مؤلمة لا تكفيها الكلمات ولا تكفيها الدمعات (آخر رد :maxike)      


((ذكرى لمن كان له قلب )) ــ الجزء السابع
إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-05-08, 10:12 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو





اقرء دعائى وزد حسناتى

من قال : (سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة ) لأن اقول : سبحان الله والحمدالله ولا إله الا الله والله واكبر . احب إلي مما طلعت عليه الشمس .
رسالتى الدعوة الي الله

المستوى

 25 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 245 / 614

النشاط 269 / 1072
المؤشر 59%

 

اخر تواجد

04-07-08

الداعية المفضل

الامام الشافعي/ عائض القرني

شهاب الحمادي متواجد حالياً


افتراضي ((ذكرى لمن كان له قلب )) ــ الجزء السابع

بسم الله الرحمن الرحيم




((ذكرى لمن كان له قلب )) ــ الجزء السابع

مازلنا متواصلون بعون الله بهذا التذكيرإما أن يكون تفسير
أوطرح آيات مهمه متشابهه أو موضوع به آيات وهاكذاعملاً
بقوله تعالى : ((أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها ))


أستوقفتني هذه الآيات من سورة العمران فأردت
أن أفسرها لنستفيد منها جميعاً الحمد لله التفسيرسهل
شرح الله صدوركم ويسر أموركم وبالله التوفيق .


** رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ووعدُ الله بالنصر:

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ(159)إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(160)}


{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}أي فبسبب رحمةٍ من الله أودعها الله في قلبك يا محمد كنت هيناً ليّن الجانب مع أصحابك مع أنهم خالفوا أمرك وعصوك {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} أي لو كنت جافي الطبع قاسي القلب، تعاملهم بالغلظة والجفا، لتفرقوا عنك ونفروا منك، ولمّا كانت الفظاظة في الكلام نفى الجفاء عن لسانه والقسوة عن قلبه {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ} أي فتجاوز عما نالك من أذاهم يا محمد، واطلب لهم من الله المغفرة، وشاورهم في جميع أمورك ليقتدي بك الناس قال الحسن "ما شاور قومٌ قط إِلاّ هُدوا لأرشد أمورهم" وكان عليه الصلاة والسلام كثير المشاورة لأصحابه .

{فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} أي إِذا عقدت قلبك على أمر بعد الاستشارة فاعتمد على الله وفوّض أمرك إِليه {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} أي يحب المعتمدين عليه، المفوضين أمورهم إِليه {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ} أي إِن أراد الله نصركم فلا يمكن لأحدٍ أن يغلبكم {وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ} أي وإِن أراد خذلانكم وترك معونتكم فلا ناصر لكم، فمهما وقع لكم من النصر كيوم بدر أو من الخذلان كيوم أُحد بمشيئته سبحانه فالأمر كله لله، بيده العزة والنصرة والإِذلال والخذلان

{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} أي وعلى الله وحده فليلجأ وليعتمد المؤمنون.


** أمانة النبي صلى الله عليه وسلم وإصلاحه للأمة :


{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ(161)أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(162)هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(163)لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءايَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ(164)}


{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}أي ما صحَّ ولا استقام شرعاً ولا عقلاً لنبيٍّ من الأنبياء أن يخون في الغنيمة، والنفيُ هنا نفيٌ للشأن وهو أبلغ من نفي الفعل لأنَّ المراد أنه لا يتأتّى ولا يصحُّ أن يُتصوّر فضلاً عن أن يحصل ويقع {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي ومن يُخن من غنائم المسلمين شيئاً يأت حاملاً له على عنقه يوم القيامة فضيحةً له على رؤوس الأشهاد {ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ} أي تعطى جزاء ما عملت وافياً غير منقوص {وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} أي تنال جزاءها العادل دون زيادة أو نقص، فلا يزاد في عقاب العاصي، ولا ينقص من ثواب المطيع .


{أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ} أي لا يستوي من أطاع الله وطلب رضوانه، ومن عصى الله فاستحق سخطه وباء بالخسران {وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} أي مصيره ومرجعه جهنم وبئست النار مستقراً له {هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ} أي متفاوتون في المنازل، قال الطبري: هم مختلفو المنازل عند الله، فلمن اتبع رضوان الله الكرامةُ والثواب الجزيل، ولمن باء بسخطٍ من الله المهانةُ والعقاب الأليم {وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} أي لا تخفى عليه أعمال العباد وسيجازيهم عليها.


ثمَّ ذكّر تعالى المؤمنين بالمنّة العظمى عليهم ببعثة خاتم المرسلين فقال {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ} أي والله لقد أنعم الله على المؤمنين حين أرسل إِليهم رسولاً عربياً من جنسهم، عرفوا أمره وخبروا شأنه، وخصَّ تعالى المؤمنين بالذكر وإِن كان رحمة للعالمين، لأنهم هم المنتفعون ببعثته {يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءايَاتِهِ} أي يقرأ عليهم الوحي المنزل {وَيُزَكِّيهِم} أي يطهرهم من الذنوب ودنس الأعمال {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} أي يعلمهم القرآن المجيد والسنة المطهرة {وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} أي الحال والشأن أنهم كانوا قبل بعثته في ضلال ظاهر، فنقلوا من الظلمات إِلى النور، وصاروا أفضل الأمم.


**منزلة المجاهدين في سبيل الله عند الله، وصفاتهم في الدنيا :


{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ(169)فَرِحِينَ بِمَا ءاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ(170)يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ(171)الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ(172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ(173)فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ(174)إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(175)}



{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}أي لا تظنَّن الذين استشهدوا في سبيل الله لإِعلاء دينه أمواتاً لا يُحسّون ولا يتنعمون {بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} أي بل هم أحياء متنعمون في جنان الخلد يرزقون من نعيمها غدواً وعيشاً، قال الواحدي: الأصح في حياة الشهداء ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن أرواحهم في أجواف طيور خضر وأنهم يُرزقون ويأكلون ويتنعمون.


{فَرِحِينَ بِمَا ءاتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} أي هم منعّمون في الجنة فرحون بما هم فيه من النعمة والغبطة {وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ} أي يستبشرون بإِخوانهم المجاهدين الذين لم يموتوا في الجهاد بما سيكونون عليه بعد الموت إِن استشهدوا فهم لذلك فرحون مستبشرون {أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} أي بأنْ لا خوف عليهم في الآخرة ولا هم يحزنون على مفارقة الدنيا لأنهم في جنات النعيم.


{يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} أكّد استبشارهم ليذكر ما تعلّق به من النعمة والفضل والمعنى: يفرحون بما حباهم الله تعالى من عظيم كرامته وبما أسبغ عليهم من الفضل وجزيل الثواب، فالنعمة ما استحقوه بطاعتهم، والفضلُ ما زادهم من المضاعفة في الأجر {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ} أي الذين أطاعوا الله وأطاعوا الرسول من بعد ما نالهم الجراح يوم أُحد، قال ابن كثير: وهذا كان يوم "حمراء الأسد" وذلك أن المشركين لما أصابوا ما أصابوا من المسلمين كرّوا راجعين إِلى بلادهم ثم ندموا لم لا تتمّموا على أهل المدينة تجعلوها الفيصلة، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب المسلمين إِلى الذهاب وراءهم ليرعبهم ويريهم أنّ بهم قوة وجَلَداً، ولم يأذن لأحدٍ سوى من حضر أحداً فانتدب المسلمون على ما بهم من الجراح والإِثخان طاعة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم.


{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} أي لمن أطاع منهم أمر الرسول وأجابه إِلى الغزو - على ما به من جراح وشدائد - الأجرُ العظيم والثوابُ الجزيل {الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} أي الذين أرجف لهم المرجفون من أنصار المشركين فقالوا لهم: إِن قريشاً قد جمعت لكم جموعاً لا تحصى فخافوا على أنفسكم فما زادهم هذا التخويف إِلا إيماناً {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} أي قال المؤمنون الله كافينا وحافظنا ومتولي أمرنا ونعم الملجأ والنصير لمن توكل عليه جلا وعلا {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ} أي فرجعوا بنعمة السلامة وفضل الأجر والثواب {لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} أي لم ينلهم مكروه أو أذى {وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ} أي نالوا رضوان الله الذي هو سبيل السعادة في الدارين {وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} أي ذو إِحسان عظيم على العباد.


{إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ} أي إِنما ذلكم القائل {إِن الناس قد جمعوا لكم} بقصد تثبيط العزائم هو الشيطان يخوِّف أولياءه وهم الكفار لترهبوهم {فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} أي فلا تخافوهم ولا ترهبوهم فإِني متكفل لكم بالنصر عليهم، ولكن خافوا إن كنتم مؤمنين حقاً أن تعصوا أمري فتهلكوا، والمراد بالشيطان "نعيم ابن مسعود الأَشجعي" الذي أرسله أبو سفيان ليثبط المسلمين، قال أبو حيان: وإِنما نسب إِلى الشيطان لأنه ناشيء عن وسوسته وإِغوائه وإِلقائه.[/

المصدر:
الكتاب تفسير القرآن الكريم

جعلنا الله وإياكم جميعاً ممن يستمعون
القول فيتبعون أحسنه








التوقيع


للتوصل معى الاعضاء


 
من مواضيعي في المنتدي
0 غيتس يخسر مركزه في القائمة وكارلوس سليم اللبناني الأصل ثاني أثرياء العالم والولي
0 التحذير من وسائل التنصير..... اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
0 طريقه مجربه ومضمونه لاشهار موقعك
0 •.¸¸.•°°•. قواعد الابداع¸.•°°•.¸¸.•°»
0 100 سنة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم




رد مع اقتباس
قديم 01-05-08, 07:39 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو






اقرء دعائى وزد حسناتى

رسالتى

المستوى

 16 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 197 / 395

النشاط 108 / 207
المؤشر 82%

 

اخر تواجد

11-06-08

الداعية المفضل

محمد العريفي + عمرو خالد + عبدالمجيد الزنداني

نجم الشمال غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ((ذكرى لمن كان له قلب )) ــ الجزء السابع

مشكور اخي الغالي وبارك لله فيك ياغالي







التوقيع

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

صحيح إن البحر في بعض الاحيان غدار ---- لكن أوفى من الصديق في كتم الاسرار

 
من مواضيعي في المنتدي
0 أجمل صور أطفال
0 سيرة الشيخ عبدالمجيد الزنداني
0 الحلف بغير الله
0 يا سائلين عن الجنان :: هل تسمعون ؟!
0 هذى العضوه ازعجتنى برسائلها




رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


All times are GMT +2. The time now is 11:20 PM.


صوت الدعاة

جميع الحقوق محفوظة لشبكة صوت الدعاة الاسلامية