في ذلك الحـب الـذي نخشـاه بسط الزمـان بليلنـا مرسـاه وأحاطنا نبض القلوب خوافقـاً وستار شـوقٍ خوفـه أسقـاه وأباح أجنحة الجنون بما سهـتْ ويقينَ شكٍ لـن تعـوج يـداه انثر على قلبي شجونك مغرمـاً دعنا نعانـق ضحكـه وبكـاه فغـداً إذا يحنـو علينـا متعبـاً قد نرتوي الآهات قبـل جفـاه ها قد رنا الحب الثريـر يضمنـي كأشعـة الفلكيـن مـا أحـلاه خبأت شوق العابثـات بقلبـه ما همني الماضـي ومـا أخفـاه آمنته وقناعتـي ملـك الهـوى أحببـتـه وتحبـنـي عيـنـاه وضرتْ ضواحك قلبه لأوانسي وهوتْ علـيَّ كثـورةٍ شفتـاه فيداي ترتعشان فـوق ذراعـه وصباي شمعٌ ذاب فـوق صبـاه وارتحت كالعصفور في أوكـاره ونزعـت آمالـي ومـا أغـراه فمنـاي أمّـا أن أذوب بقلبـه أو أهجر الدنيـا بـلا ذكـراه هذا المساء وهبت كل مشاعري لا شيّ يطربني سـوى شكـواه لا شيّ يطفئ مهجتـي ويريحنـي إلا إذا نالتْ يـداي مـنـاه هو فرحة الأحلام مست دنيتـي أهناك عشقٌ في الوجـود سـواه حتى الطيور استيقظتْ في ليلتـي رقصتْ مع القيثار حيـن حَبـاه ومشتْ على صرح الفؤاد تودّداً لعبتْ له نغمـات مـا شافـاه فأنـا حبيبتـه وصبـح همومـه ولأجله أسعـدت ليـل ضنـاه وأنـا دليـل ثباتـه وشتـاتـه ودواء ناحلـه وصيـف شتـاه وهواء خانقه وميسـم عطـره وإذا تبدى العمْر صـرت قـواه ما مر يومٌ لم تكن روحـي لـه فـرح البساتيـن التـي تهـواه أحببت كل صغيرةٍ كانـت لـه أحببـت فيـه عنفـه ورضـاه أحببتـه وكأننـي مُلـكٌ لــه صدقت وعداً لم يصنْ معنـاه أحببته وخانتني بـراءة وجهـه فلمـن أعاتـب بعـده سلـواه ولمن أهـد ضفائـري وأقصهـا وألون وجهـي بالمنـى لرضـاه ولمن أعلق فوق صـدري وشمـه وأعـد ساعاتـي إلـى لقـيـاه ما ذنب أوردتي إذا رقصـت لـه مرح الشراييـن الـذي أدمـاه ما ذنب أجنحتـي تغيـر لونهـا في الصبح تسأل أين شمس ضحاه ما ذنب شتلات الورود وعطرها ذبلـت ملامحهـا بنـار شـذاه فلكل معشوقٍ هنـاك حكايـة قتـل الحنيـن صبابهـا بحمـاه إنّ المسافر فوق أشـلاء الهـوى حتماً سيعرف أين ضرس رحـاه والأشعل النيـران مـس لهيبهـا واستبعد الإبحـار مـن يخشـاه واستعذب المجهول مكتوف القوى واستشهد الطاووس فـي منفـاه فمتى رأيت الطير غنـى بعـد أن رحل الربيع وغاب مـن يرعـاه ومتى رأيت الغل يسأل صحبـه هل تسمع الحيطان صوت صداه إن عاد يومـاً متعبـاً أو نادمـاً أأصـدق التكذيـب أم قتـلاه ماذا سأشكو والحماقـة لعبتـي أأقـول قلبـي كـارهٌ ممشـاه حتى إذا قلت الحقيقة يـا دمـي كيف الوقائع في فمـي تنسـاه فألا أنا وطـن الحبيـب سقيتـه نبعاً من السنوات كنـت فـداه وسنين ما حطت علـىّ نـوازكٌ شهباً أو اقتنـع الفـؤاد سـواه