قادم من الضباب
أت ٍ اليك تصفحــــــي بدفاتـري
فانا اليك وهبت كلَّ مشاعـــــري
أت ٍ اليك تصفحــــــــي بسطورها
شعري الحزين وتمتمات خواطري
أت ٍ اليــــك تهزنــــــي انشـــــودة ٌ
الحبُّ طــرَّز لحنـــــها بجواهـــــر
يجتاحني وجدٌ تقاطرَ في دمـــــي
حتـــــى نسيتُ مدائني وحواضري
مجتثةً ً كل َّ الحروف على فمــي
لــم يُبـــــقِ ِ شيئاً دُركِ المتناثــر
متقاربٌ المـــــــي مديـــدٌ يعتلـــــي
روحي وقد غرقت ببحــــر ٍ وافــــرِ
ومضارع ٌزمنــــــي فلا ماضٍ ٍ بــــه
الا هواك وطيــــف حـــب ساحــــــــر
طيـــفٌ يغازلنـــــــي خفيــفٌ ظلـــه
سكنَ الفؤاد وبات بين محاجــــــــري
مابينَ أهدابــــــي يعانقُ مقلتـــــــــي
طيفُ الحبيب فيالـــــه مــــن زائـــــر
أبحرتُ فـــــــي عينيك نحو شواطئي
فغرقتُ فــــــي بحرٍٍ لعينك ِ زاخــــــر
يممتُ قلبــــي نحو قلــــب أحبتـــــي
وبعثتُ شواقـــــي بجنح ٍ طائـــــــــر
هذا القصيدُ اليك يعـــــزفُ روحـــــه
لحنا ً وأغنيةُ ُ الهوى مـــــن شاعــــــر